Telegram Group Search
*س/ هل يلزم الحائض الإحرام من الميقات أم تؤجل ذلك حتى تطهر؟*

ج/ الحيض والنفاس لا يمنع من إحرام المرأة من الميقات بل لا يجوز لها مجاوزة الميقات بلا إحرام ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه في وصفه لحجة النبي صلى الله عليه وسلم فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: *«اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ* أي: تحفظي، *وَأَحْرِمِي»*.

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*س/ ما المقصود بالإحرام؟ وحكمه؟*

ج/ الإحرام: هو نية الدخول في النسك من حج أو عمرة أو هما معاً، والإحرام ركن من الأركان فلا يصح الحج ولا العمرة إلا بالإحرام، أي: بنية الدخول في النسك، وفيه استشعار تعظيم الله والامتثال لأمره وتحقيق عبوديته وغير ذلك.

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*س/ حكم الاغتسال للإحرام؟*

ج/ الاغتسال للإحرام سنة ففي سنن الترمذي بسند صحيح عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه أَنَّهُ *«رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ»*، وروى الطبراني بسند صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: من السُّنَّةِ أن يَغتسِلَ عند إحرامِه، وعند مَدْخَلِ مَكَّة.

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
(دروس فقه العشر)
الدرس السابع:
*"أحكام التكبير في العشر"*،
وفيه:
بيان استحباب الإكثار من التكبير وأدلة ذلك
وبيان التكبير المطلق والمقيد، ووقت ابتداء وانتهاء كل منهما
وبيان صيغ التكبير
وبيان عظمة كلمة التكبير.

وفق الله الجميع.
____________
https://youtu.be/XS-GePFcFkU

وللمشاركة في المسابقة أجب على السؤال الموجود في النموذج الآتي:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScoV-MzQkyREg-Tr8G8YjsDkrCcpk47bwBLc6tVsmYE97_mcQ/viewform
وتستقبل الإجابات إلى عصر يوم غد الأربعاء.
*(دروس فقه العشر)*
الدرس الثامن: "العشر والذِّكر والدعاء" وفيه:
بيان ما ورد الحث عليه من الأذكار في العشر،
وما هو أفضل الذكر؟
والأجر المترتب على الأذكار، وثمرة ذلك
والتذكير بمكانة الدعاء، وعدم الغفلة عنه في هذه الأيام،
وذِكر شيء مما ورد في الترغيب فيه
وبيان شيء من ثمرته وأثره
ومزية الدعاء في يوم عرفة
ومزية الدعاء للصائم.
____
https://youtu.be/cJLnyYxO69Q

للمشاركة في المسابقة أجب على السؤال الموجود في النموذج الآتي:
https://docs.google.com/forms/d/1baoAyFUpf9ZMnWbjPweOCpqcBS6NGNEH-RlNScx9C2g/edit
وتستقبل الإجابات إلى عصر يوم غد الخميس.
*س/ ما هي فضائل عشر ذي الحجة ومكانتها؟*

ج/ إن لأيام العشر الأول من شهر ذي الحجة فضلاً عظيماً ومكانة كبيرة، وقد ورد في بيان فضل العشر عموماً وفضل بعض أيامها على وجه الخصوص ما يدفع كل حريص على الخير إلى اغتنامها غاية الاغتنام والمبادرة فيها إلى كل فضيلة، وجعلها موسماً للمسارعة إلى الخيرات وترك المنكرات، ورد الحقوق إلى أهلها، والتخلص من مظالم العباد والاستعداد للقاء الله تعالى، ويمكن إجمال ما ورد في بيان فضلها فيما يلي:

1️⃣ *الفضيلة الأولى*: هي فاتحة أحد الأشهر الحرم التي خصها الله بالذكر وأكَّد على حرمة الظلم فيها فقال تعالى: *{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}* [التوبة: 36]، وفي المتفق عليه عَنْ أَبِى بَكْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: *«إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ»*، مما يستلزم مزيد الاجتهاد فيها بطاعة الله، وإنما سميت بالحُرُم لزيادة حرمتها، وتحريم القتال فيها.

2️⃣ *الفضيلة الثانية*: قسم الله بها: هذه العشر عظمها الله فأقسم بها في كتابه وهو من أعظم ما يكون في بيان أهميتها وإيضاح مكانتها قال تعالى: *{وَلَيَالٍ عَشْرٍ}* [الفجر: 2]. وهي عشر ذي الحجة في قول جمهور المفسرين.

3️⃣ *الفضيلة الثالثة*: مدحه للذاكرين له فيها: هذه العشر هي الأيام المعلومات التي مدح الله الذاكرين له فيها فقال تعالى: *{لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ}* [الحج: 28]. فلنكثر فيها من ذكر الله، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الأيام المعلومات: هي عشر ذي الحجة.

4️⃣ *الفضيلة الرابعة*: هذه العشر هي ختام أشهر الحج التي نص الله عليها في كتابه بقوله سبحانه: *{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}* [البقرة: 197]، قال الجمهور: ختامها هي عشر ذي الحجة.

5️⃣ *الفضيلة الخامسة*: هذه العشر هي أفضل أيام الدنيا فقد أخرج البزار بسند صحيح عَنْ جَابِرِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: *«أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ*، يَعْنِي: عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ»، وقد اجتمعت فيها أمهات العبادة من الصلاة والصيام والصدقة والحج، وجدير بكل حريص على الخير أن يعرف قدرها ويعطيها حقها من الاجتهاد في طاعة الله والإقبال عليه والتزود من أنواع البر.

6️⃣ *الفضيلة السادسة*: العمل الصالح فيها أفضل من العمل في سائر أيام العام: ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: *«مَا مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّام»* يعني: أيام العشر. قالوا: يَا رسولَ اللهِ، وَلاَ الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قَالَ: *«وَلاَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ»*، وأخرج البيهقي بإسناد حسن عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: *«مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ وَلَا أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ خَيْرٍ يَعْمَلُهُ فِي الْعَشْرِ الْأَضْحَى»*. فيحرص الشخص على الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد، والحرص على الصيام وفي زاد المعاد لابن القيم (1/ 57): "لَيَالِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ لَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَيَّامُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ رَمَضَانَ، وَبِهَذَا التَّفْصِيلِ يَزُولُ الِاشْتِبَاهُ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّ لَيَالِيَ الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ إِنَّمَا فُضِّلَتْ بِاعْتِبَارِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَهِيَ مِنَ اللَّيَالِي، وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ إِنَّمَا فُضِّلَ بِاعْتِبَارِ أَيَّامِهِ، إِذْ فِيهِ يَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ".

7️⃣ *الفضيلة السابعة*: اشتمالها على يوم عرفة الذي صيامه يكفر ذنوب سنتين ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: *«يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ»*.
8️⃣ *الفضيلة الثامنة*: اشتمالها على يوم النحر الذي هو يوم الحج الأكبر وهو يوم الأضحى والنحر ففي سنن أبي داود بسند صحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: *«إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ»*، ويوم القَرِّ هو اليوم الحادي عشر من ذي الحجة؛ لأن الناس يقرُّون فيه بمنى؛ لأنهم قد فرغوا في الغالب: من طواف الإفاضة، والنحر، واستراحوا وقرُّوا.

9️⃣ *الفضيلة التاسعة*: ابتداء مناسك الحج الركن الخامس من أركان الإسلام في هذه العشر: حيث يتم الإحرام بالحج لدى غالبية الحجاج في اليوم الثامن من العشر الذي هو يوم التروية. ومعلوم مكانة الحج والعمرة في دين الإسلام وأن التقرب إلى الله بهما من أفضل الأعمال.

وبالجملة فقد امتازت عشر ذي الحجة بما لا يوجد في غيرها من الأيام باجتماع أمهات العبادة فيها من الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها، وإن المقصود من بيان فضل العشر هو الدعوة إلى الاجتهاد فيها بطاعة الله والتقرب إليه بأنواع العبادات من القيام بالواجبات والحرص على النوافل والمستحبات.

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*(دروس فقه العشر)*
الدرس الحادي عشر:
"أحكام يوم عرفة"، وفيه:
بيان ما شرف الله به هذا اليوم من شرف يشاركه معه أيام أخرى ككونه أحد أيام الأشهر الحرم، وأحد الأيام المعلومات، وأحد أيام العشر.
بيان مكانته في مناسك الحج.
بيان إقسام الله به قسماً خاصاً.
بيان أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة.
بيان فضل التطوع فيه بالصيام.
بيان ابتداء التكبير المقيد فيه.
بيان فضل الدعاء فيه.
بيان ما يحصل فيه من مغفرة الذنوب وعتق الرقاب.
بيان مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء.
بيان أهمية اغتنام كل لحظاته في الخير.
_
رابط الدرس: https://youtu.be/pe3gufWKseM
*س/ حكم الاغتسال للإحرام؟*

ج/ الاغتسال للإحرام سنة ففي سنن الترمذي بسند صحيح عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه أَنَّهُ *«رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ»*، وروى الطبراني بسند صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "من السُّنَّةِ أن يَغتسِلَ عند إحرامِه، وعند مَدْخَلِ مَكَّة".

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*س/ حكم التنظف بتقليم الأظافر ونحو ذلك قبل الإحرام؟*

ج/ يُشرَع قبل الدخول في النسك التنظف بتقليم الأظافر وقص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة حتى لا يحتاج لأخذها في الإحرام ففي المتفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: *«الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الِاخْتِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ»*، فإن كان حديث عهد بتنظيفها فيكفي.

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*س/ حكم التطيب في البدن قبل الإحرام؟*

ج/ لا مانع من تطيّب الشخص في لحيته ورأسه وبدنه قبل الإحرام بل هو سنة، ولا يؤثر بقاء الطّيب بعد الإحرام ففي المتفق عليه عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: *«كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْرَامِهِ حِينَ يُحْرِمُ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ»*،

وليس له أن يطيّب الثياب ففي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: *«... وَلَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلَا الْوَرْسُ»*، والورس: نبات أصفر طيب الريح يُصبغ به.

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*س/ هل هنالك صلاة قبل الإحرام؟*

ج/ يستحب لمن أراد الإحرام أن يحرم بعد صلاة فقد أحرم النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من ذي الحليفة بعد صلاة الظهر، فإن كان الوقت وقت صلاة فريضة أحرم بعدها وإلا صلى ركعتي سنة الوضوء، والجمهور على استحباب صلاة ركعتين يجعلونها سنة الإحرام.

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*(دروس فقه العشر)*
الدرس الثاني عشر:
"أحكام يوم النحر"، وفيه:
بيان فضل يوم النحر
وبيان كونه يوم الحج الأكبر ويوم الأضحى والنحر
وبيان فضيلته بما فيه من صلاة العيد ومكانتها في دين الإسلام
ومشروعية الخطبة
وبيان مشروعية التعبد لله بالأكل والشرب فيه
وحرمة صيامه لأي سبب كان، واستحباب الإمساك عن الأكل حتى يرجع من المصلى
وبيان مشروعية إظهار الفرح والسرور، والتوسعة على النفس والأهل والعيال والتبسط في المباحات وترويح البدن من غير وقوع في محظور، وإدخال السرور على المعوزين والمحتاجين، وتبادل التهاني والدعاء بالقبول، ومشروعية الاجتماع والتزاور بين الأقارب والأرحام وغيرهم
وبيان مشروعية التجمّل والاغتسال والتطيب ولبس جميل الثياب، وتنظيف الأفنية والبيوت والرواحل والطرقات، وعدم حمل السلاح إلا لحاجة كحفظ الأمن ونحوه
وبيان مكانة تعظيم هذا اليوم وإقامة شعائره المختلفة
والعناية بتنظيف القلوب وتطهيرها من الأحقاد والضغائن، وسائر الأمراض.
_
رابط الدرس: https://youtu.be/881nxyWzTOI
*(دروس فقه العشر)*
الدرس الثالث عشر:
"أحكام صلاة العيد"، وفيه:
بيان حكم صلاة العيد
وصفة الخروج إليها
وحكم التنفل قبلها
ووقت صلاة العيد
وكيفيتها
وماذا يفعل من فاتته صلاة العيد
وكيفية الخطبة، وحكم حضورها
والحكم إذا اجتمع الجمعة والعيد في يوم واحد
وذِكر بعض شعائر يوم العيد
والتحذير من بعض المخالفات.

وفق الله الجميع.
_
https://youtu.be/pwrCAZwze6A
س/ *هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صام تسع ذي الحجة؟ وقد سمعنا أن عائشة رضي الله عنها نفت أن يكون صام؟*
ج/ *نعم* ثبت صومه لها في حديث صححه غير واحد من المحدثين،

📃 ففي سنن أبي داود بسند صحيح عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: *"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تِسْعَ ذي الحِجةِ، ويومَ عاشوراءَ، وثلاثة أيام من كل شهر..*".

📝 وأما نفي عائشة رضي الله عنها فثابت في صحيح مسلم أنها قالت: *"مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ"*. ولكن أجاب عنه العلماء بعدة أجوبة: منها أَن عدم رؤيتِها له صائمًا لا يستلزم العدم، وأن الحديث الأول مثبت لصيامه والثاني نافٍ والمثبت أولى من النافي، ومنهم من حمل نفي عائشة رضي الله عنها على عدم مداومته على ذلك،

📝 وعلى كل الأحوال وحتى مع القول بعدم صومه صلى الله عليه وسلم لها؛ فإن صيامها *يعتبر من العمل الصالح الذي جاء الترغيب فيه*، فمن تيسر له صومها أو صوم بعض أيامها فهو مأجور، وآكد ما يكون هو صوم يوم عرفة فصومه يكفر ذنوب سنتين ففي صحيح مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: *«يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ»*.

📝 وبهذه المناسبة أقول: علينا أن نستشعر نعمة الله علينا بهذه العشر وأن نجتهد في سائر أيامها بأنواع الطاعة والعبادة والإكثار من ذكر الله وتكبيره والحرص على الصدقة ونفع الناس وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين وغير ذلك من أنواع البر.

وفق الله الجميع.

🖋️ د. بندر الخضر.

__

http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*س/ هل صح الحديث بأن عشر ذي الحجة هي أفضل أيام الدنيا؟ وما هي أهمّ الأعمال التي ينبغي أن يحرص الإنسان عليها في هذه العشر؟*

ج/ *نعم هذه العشر هي أفضل أيام الدنيا* وقد صح بذلك الحديث ولكن قبل ذكره أقول:

📍 هذه العشر قد أقسم الله بها في كتابه وهو من أعظم ما يكون في بيان أهميتها وإيضاح مكانتها قال تعالى: *{وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ}* [الفجر: 1، 2].

📍 ومن مكانتها أن الله مدح الذاكرين له فيها، مع أن الذكر ممدوح في كل الأوقات، ولكن هذا دليل مزيّة لهذه الأيام قال تعالى: *{لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ}* [الحج: 28].

📍 وأما الحديث المشار إليه في السؤال فقد أخرجه البزار وغيره وصححه الألباني عَنْ جَابِرِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: *«أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ»*، يَعْنِي: عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ.

📍وجاء في الصحيح أن حسنات هذه العشر تعادل حسنات من أنفق كل ماله وكل وقته وقدّم روحه ونفسه في سبيل الله ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: *«مَا مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّام»* يعني: أيام العشر. قالوا: يَا رسولَ اللهِ، وَلاَ الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قَالَ: *«وَلاَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ»*.

📍 وأخرج البيهقي بإسناد حسن عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: *«مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ وَلَا أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ خَيْرٍ يَعْمَلُهُ فِي الْعَشْرِ الْأَضْحَى».*

📝 إنها أثمن وأغلى أيام في حياتك، وقد اجتمع فيها من أمهات العبادات والفضائل مالم يجتمع في غيرها

👈 فهي من أيام الشهور المحرمة المعظمة عند الله،

👈 وهي في أشهر الحج بل يقع فيها أعظم أعمال الحج،

👈 وفيها يوم عرفة ويوم النحر وما فيهما من عبادات عظيمة،

👈 وفيها الصدقة وبذل المال في الأضحية وغير ذلك،
مما يستلزم شكر الله على بلوغها وحسن اغتنامها في الاجتهاد في طاعة الله وعبادته.

📌 وأول ما يجب هو المبادرة بالتوبة من التقصير في أي واجب والتوبة من الوقوع في أي محرم والمبادرة في التخلي عن أي أذية أو حقد وضغينة والتحلل من مظالم الناس.

📌 ثم ينبغي الحرص على الازدياد من الحسنات والصالحات فمع المحافظة على صلاة الجماعة ينبغي الحرص على نوافل الصلاة من صلاة الليل والوتر، والمحافظة على السنن الرواتب، وصلاة الضحى، ومن تيسر له الجلوس بعد صلاة الفجر في مصلاه، مشتغلاً بالذكر والعبادة إلى ما بعد طلوع الشمس بربع ساعة ثم صلاة ركعتين ففيه أجر حجة وعمرة كما ثبت بذلك الحديث،

📌 وينبغي الحرص على صوم تسع ذي الحجة؛ فهي من عبادات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العشر، وآكد ما يكون هو صوم يوم عرفة فهو يكفر ذنوب سنتين.

📌 وينبغي الإكثار من تلاوة القرآن وذكر الله *وأن نملأ الأجواء بتكبير الله وذكره فالتكبير المطلق في هذه العشر يعتبر من السنن المهجورة في كثير من الأماكن،* وقد جاء في مسند أحمد بسند صحيح عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: *«مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ»* .

📌 كما ينبغي الحرص على الصدقة وتفطير الصائمين وتجديد التواصل مع الأقارب والأرحام والحرص على الدعوة للخير فالدال على الخير كفاعله، ومواصلة الجهد في مدافعة الشر ومغالبته وعدم اليأس أو القنوط، والسعي في نفع الآخرين وقضاء حوائجهم والعمل على رفع المعاناة عنهم فأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم،

📌 كما ينبغي الحرص على الإكثار من الاستغفار والدعاء فهو مفتاح لكل خير فلنكثر من الدعاء لأنفسنا ولبلدنا وأمتنا ولسائر من له حق علينا من الأحياء والميتين،

📌 وهكذا علينا أن نجتهد في أنواع العبادات والطاعات فإنها أيام وتذهب فهنيئاً لمن يغتنمها وقد كان السلف عليهم رحمة الله يجتهدون اجتهاداً عظيماً في هذه العشر

📌 ففي سنن الدارمي بسند صحيح أن سَعِيدَ بْن جُبَيْرٍ رحمه الله (وهو راوي حديث العشر عن ابن عباس رضي الله عنهما) كان إِذَا دَخَلَ أَيَّامُ الْعَشْرِ اجْتَهَدَ اجْتِهَادًا شَدِيدًا حَتَّى مَا يَكَادُ يَقْدِرُ عَلَيْهِ".

سائلاً الله التوفيق للجميع.

🖋د. بندر الخضر .
___
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
*(دروس فقه العشر)*
الدرس الرابع عشر -والأخير-:
"أحكام أيام التشريق"، وفيه:
بيان ذكر أيام التشريق في كتاب الله
وبيان سبب تسميتها بذلك
وبيان فضل الذكر فيها
وبيان الدليل على كونها من أيام العيد
وبيان حكم الصيام فيها
وبيانها كونها محل لذبح الأضحية، وللتكبير المطلق
وما يفعل فيها الحاج، وأنها ختام أيام الحج
والتذكير بشكر الله.
وفق الله الجميع
_
رابط الدرس:
https://youtu.be/lIvJ4xQaxNU
وفيه بيان معنى التثبت، وضرر فقده على الأفراد والمجتمعات، وما تحصل بسبب عدم التثبت من جنايات وانتشار إشاعات كاذبة، وأن التثبت منهج نبوي، وبيان عناية القرآن والسنة بالتثبت، والنهي عن قيل وقال، وترك التساهل بالنسخ واللصق، ثم بيان مكانة حسن الظن، وما يجلبه سوء الظن من ضغينة وبلاء.
https://youtu.be/HKXzMFSQI-8
*س/ ما هي أعمال الحاج يوم الثامن من ذي الحجة؟*

ج/ يوم الثامن من ذي الحجة هو أول أيام الحج، ويسمى يوم التروية؛ لأن الناس كانوا يرتوون من الماء في هذا اليوم فيحملونه معهم استعداداً لبقية أيام الحج، وأعمال هذا اليوم يمكن إجمالها فيما يلي:

1️⃣ أولاً: الإحرام ممن هو غير محرم من المحلين بمكة سواء كان من المتمتعين أو من أهلها أو من أهل الإقامة فيها، وأنبّه فيما يتعلق بالإحرام إلى خمسة أمور:

*أولها*: وقت الإحرام يستحب الإحرام قبل الزوال؛ ليصلوا الظهر بمنى.

*ثانيها*: مكان الإحرام: سكن الشخص ومكان مكثه في مكة أو أي مكان في الحرم.

*ثالثها*: يفعل عند الإحرام بالحج ما فعله عند الإحرام في الميقات من التنظف والاغتسال والتطيب في البدن ولبس الإزار والرداء الأبيضين وتلبس المرأة ما شاءت غير البرقع والنقاب والقفازين.

*رابعها*: الدخول في نية الإحرام والتلبية بقوله: لبيك اللهم حجاً، وإن كان عن غيره نوى ذلك وقال: لبيك حجاً عن فلان أو فلانة أو أم فلان. ويسمى هذا: "الإهلال بالحج".

*خامسها*: يستحب الاشتراط لمن يتوقع العائق فيقول: "وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني" فإن حبسه حابس حل ولا شيء عليه.

2️⃣ ثانياً: الانطلاق لمنى ويستحب أن يكون قبل الزوال والاكثار من التلبية والتي تستمر حتى رمي جمرة العقبة.

3️⃣ ثالثاً: أداء خمس صلوات في منى وهي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر كل صلاة في وقتها مع قصر الظهر والعصر والعشاء والإتيان بسنة الفجر وصلاة الوتر.

4️⃣ رابعاً: المبيت بمنى ليلة التاسع وهو سنة ويبقى فيها حتى طلوع شمس يوم عرفة، ولو أن شخصاً ترك هذا المبيت ولم يخرج إلا إلى عرفة مباشرة في اليوم التاسع فلا حرج عليه، ولكن تفوته سنن كثيرة.

وينبغي في أثناء ذلك الحرص على الإكثار من الذِّكر، والمحافظة على الأذكار المشروعة بعد الصلوات وغيرها.

وفق الله الجميع.

🖋 د. بندر الخضر
_______
http://www.tg-me.com/�������� �� �������� ���������� ����������������/com.dr_alkhader
2022/07/05 06:52:04
Back to Top
HTML Embed Code: