Telegram Group Search
‏-أتريد أن تخشع بصلاتك؟
‏قبل أن تُكبر تذكر جميع ذنوبك صغيرها وكبيرها، وتخيلها أمامك، وكل إنسان على نفسه بصيرة، لا يخفاك ذنبك وزللك، وتذكرها يورثك الخوف من الله، والرجاء بمغفرته ورحمته، ثم استشعر أن هذه آخر صلاة تصليها، ثم تودّع الحياة، صدقني بعد هذا الأستعداد ستخشع وتسكن بصلاتك.
الحمدلله أن خيرات الكريم تُحيطُ بنا، وأن لطفه يجبرنا، وأنه يعلم ما تُخفي الصدور وما تُعلن
الحمدلله أنه عدلٌ جوادٌ حكيم
الحمدلله في كل أمرٍ وعلى كلِّ حال.
‏ثم ينظر الله إليك فيجد أنك ترضى بما أنت فيه،
فيُعطيك عطاء يليقُ بقلبك و رضاك.
اهدِنا الصِّراط المستقيم
تائهون دُونَ هِداك يا الله فاهدِنا الصِّراط المُستقيم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسم القارئ محمد صديق المنشاوي
إذا نظرتَ عَنْ يَمِينِك وَعَنْ يَسَارِك فلن تجد شيء علىٰ الأرض آمن يستحق البقاء غير أن اللّٰه معنا ..
الذي يُعطي بأسباب وبدونِ أسباب ، ويرزق من يستحق ومن لايستحق ، والذي يقدرُ علىٰ المستحيلِ قبل الممُكن؛ فهل شيءٌ علىٰ القهار قد يَصعُب.
ما استأنسَ بِالله أحدٌ إلا و آواه ، وما رفع أحدٌ يدهُ إليهِ إلا وأعطاه ، فلا تُكثِرنّ من التباكي والأسفْ واترك لله شتات أمرك فكُل الكون تحْت أَمْرُهُ إذا أراد منهُ شيء قال لَهُ كُن فَيَكُونُ ، وكُل أحلامُ قلبكَ في خزائن اللّٰه وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ،ولن ينقُص من مُلك اللّٰه شيء.
كُل ما جرى على غير هوى نفسك وضاق به صدرك، مُكفرٌ لِذنّبك مُجازيك عليه ربك جزاء الصَابرين.
كل العقبات التي كنت تُجزم على أنها أصعب من أن تتجاوزها، هي اليوم خلفك لتتأكد أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
ما خِبتُ حين لمّلمتُ شعثَ روحي ورفعته لله ،
كان الحل منذ البداية مرهونًا بنظرةٍ للسماء ،حيثُ سأعرف حينها أن الذي رفعها بغير عمدٍ قادرٌ على
كلِّ شيء ، ولا يُعجزُه أمري.
وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ٭ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَيَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْء قَدْرا💙
وِردك من القرآن

ليس مجرد دقائق تقضيها مع صفحات من كتابٍ عابر، ولا وقت فراغ تملؤه اختيارا وتتركه متى شئت، بل هو حاجة نفسية ضرورية، وانجذاب روحي عظيم يأخذ بجميع أركانك لتنطرح لا إراديا على عتبات المصحف، ولكن السؤال ما السرّ في هذا؟

والجواب في دواخلنا نحن، في كل إنسان فراغ يحتاج إلى الامتلاء بطاقة روحية بغض النظر عن نوعها، وبغض النظر عن تباين الناس في طلبها، والقرآن أعظم طاقة روحية ونفسية عرفتها البشرية، بشهادة حتى غير المسلمين، لأن الفطرة التي أودعها الله في الإنسان لا ترتاح إلا بكلام خالقها، بل أنها تُخبر صاحبها بالحق وتُشعره به من أعمق نقطة في قلبه ولو عبد الحجر والتراب! وهذا ما عرفه طغاة قريش وكبراؤها حينما كانوا يستمعون للقرآن خِلسة ولم يمنعهم من الإيمان به سوى الحسد والغطرسة والكِبر! ..
من المُخجل جدا أن تكون مسلما وتغيب عنك هذه الحقيقة، حقيقة أنك تملك كنزا قد غطاه الغبار على رفوف منزلك، لأنك هجرته وزهدت فيه ثم أنت إلى ما سواه من متاعٍ فانٍ تركض في عجل!

مع القرآن ستعيش حياة مختلفة، ستجد حلول أحزانك في آيات الصبر والاحتساب، وخلاصك من قنوطك في آيات الرحمة والغفران، وشفاء تقاعسك في آيات التوكّل والاجتهاد، والأعظم من هذا كله، أن قراءتك للقرآن ستخبرك بحقيقة هذه الدنيا الفانية، وتقلل من هيامك بها، وتعالج غفلتك فيها، سيجعل منك القرآن عاملا صنديدا يعمل بشوق لدار الخلود، حيث لا ضيق ولا كدر، بل نعيم دائم بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين!

صدّقني فيما أقوله لك؛ ستذوق وتجرب كل أصناف الراحة ولن تجد راحتك الحقيقية إلا في القرآن، حينها ستبكي على كل يوم صرفته في اللهو واللعب ولم تجعل لكتاب ربك نصيبا منه ولو بضع دقائق!

#منقول
‏﴿ يَا مُوسَى لا تَخَفْ ﴾
هو شعور ﻻ يعادله شعور، يبث في نفسك الأمان أن هناك قوة ﻻ تقهر تحميك، تدافع عنك، تسند ظهرك..فمن سينال منك؟!
‏وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ💙🍃
2022/10/03 15:18:45
Back to Top
HTML Embed Code: